الرأي العام الامني في المجتمع العراقي لعام 2015 / 2016

2015.10.15 - 1:34 - أخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2015 - 1:34 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
الرأي العام الامني في المجتمع العراقي لعام 2015 / 2016

ان الرأي العام ظاهرة ذات تأثير في حياة المجتمعات كما ان المجتمعات تحدث تأثيراتها في الرأي العام لذ فأن العلاقة تبادلية في التأثيرات.

أهمية الرأي العام والعوامل التي يمكن من خلالها توظيفه لطرح القظايا الوطنية للتأثير على القيادات السياسية وصناع قرار في الدولة، أذ يؤكد أغلب الباحثون على ان الراي العام ينتج من خلال المؤثرات وردود الافعال المتبادلة بين افراد اي جماعة كبيرة في المجتمع بشرط ان يكون ضمن الاطر الديمقراطية التي ترعى الحفاظ على النظام العام والقوانين النفذة .

أصبح للأوضاع الامنية التي شهدها العراق خلال الاعوام المذكورة سلفا صدى واسع للرأي العراقي الذي بدأ يتحدث عن الاسباب التي كانت وراء هذه الاحداث، بعد ما شهده العراق من احاث امنية كثيرة من خروقات وتفجيرات وحالات قتل وواختطاف التي اصبحت ترافق المواطن العراقي في حياته بشكل يومي بدأ الرأي العراقي يتحدث عن الاسباب التي كانت وراء ذلك، أذ يعتقد اغلب العراقيين انها اسباب مقصودة لها اهداف سلبية على ارض العراق والمواطن العراقي،

* الراي العراقي بعد تحرير تكريت :

أسفر انتصار القوات الامنية العراقية المشتركة في تكريت عن انهيار الروح المعنوية في قواعد تنظيم داعش الارهابي اكثر مما هز قياداتهم، الأمر الذي دفع بالعشرات من عناصره المخدوعين الى الهرب من المدينة، مما جعل الراي العراقي يتكلم عن الخسارة الفادحة لهذا التنظيم وقوة الجيش العراقي الذي كسر خطوط الدفاعية لداعش في نفس الوقت، أذ يؤكد اغلب العراقيون ان اسباب الانتصار هو الروح المعنوية العالية والتسليح الجيد في سياق وجود اعداد مسبق ومنظم قبل بدأ العمليات لتحرير تكريت .

 

* الراي العراقي بعد حادثة سقوط الرمادي واجزاء كبيرة من الانبار :

سيناريو سقوط الموصل تكرر لما حدث في الرمادي، أذ انسحب اكثر من اربعة الالاف عنصر امني من المدينة بعد ورود انباء عن وجود مخطط لدخول داعش الى المدينة، وهذه اثرت على الراي الشارع العراقي الذي تكررت صدماته بعد حادثة تلو الاخرى وعدم توفر اي اصلاحات يشهد لها المواطن،

 

اذ ان الرأي العراقي على وفق السياق الامني له علاقة تبادلية، بمعنى ان الخروقات التي ترافق حياة المواطن العراقي تصعد من وتيرة استياءه بعدم جدية القيادات السياسية والامنية في حل تلك المشكلة الازلية