سنجار

2015.11.19 - 2:43 - أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2015 - 4:07 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
سنجار

نبذة تأريخية 

سنجار هي بلدة صغيرة تقع غربي الموصل في الصحراء العراقية قرب الحدود السورية كان يسكنها السريان المسيحيون واليزيديين منذ القدم يحيط بها القبائل العربية, على جبل سنجار يوجد قرى صغيرة معظم سكانها من اليزيديين, سبب التسمية سنجار لتعود لاحد فروع قبيلة شمر (سنجار) التي قطنت في هذه المنطقة وحولها.

اليزيدية هي اقدم ديانية بالعراق الا انها اخذت اسمها (اليزيدي) الأموي المتميز بعدما دخل فيها الجنود الأمويون الشاميون (12 الف مقاتل) والذين استقروا في شمال العراق بعد هزيمتهم في معركة (الزاب الأعلى) بقيادة اخر خليفة أموي (مروان الثاني) في 750 م.

بعد 2003 قامت الحكومة العراقية والسلطات الكردستانية بترحيل الآلاف من اليزيديين من مناطق اقامتهم في الشيخان إلى مجمعات سكنية في سنجار، مما أدى إلى زيادة عدد سكانها. وتقليص اعداد اليزيديين في الشيخان.كما تعتبر المنطقة من المناطق المتنازع عليها.

 

سقوط سنجار

عقب هجوم تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بـداعش على مدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014, قام الارهابيون في 3 آب 2014 تحديداً ببدأ الهجوم على مدينة سنجار بعد ان قام التنظيم الارهابي بالهجوم لتوسيع نفوذه  ومنذ دخوله المدينة بدأ التنظيم بأرتكاب المجازر ضد سكان المدينة والايزيديين و نهب وسرق الارهابيون المدينة، وقاموا بأختطاف النساء وسبيهن، واعتبر الفعل من ابشع الصور في التاريخ العراقي، وادانت الأمم المتحدة الجرائم المرتكبة واعتبرت الانتهاكات التي ترتكبها جماعة داعش في العراق تصل إلى درجة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. و بدأت العائلات بالنزوح الى جبل سنجار خوفاً من المجازر و التعذيب و القتل . وبعد شن التحالف الدولي لضربات جوية، قاموا بفك الحصار عن جبل سنجار وتحرير العوائل المنكوبة قبل قدوم عام 2015

 

تحریر سنجار

تم تحرير سنجار التي كانت بأيدي مسلحي داعش    منذ نحو عام تقريبا، في 13 تشرين الثاني 7500 من قبل قوات البيشمرگة وبأسناد القوات الأمريكية، وقد شارك في الهجوم الأخير نحو  من من مقاتلي البيشمرگة مدعومين بقوات  من الأيزيديين والحشدالشعبي التركماني

 

محاولات  التغير الديموغرافي للقضاء

 

من ابرز المشاكل  التي عانى منها  المجتمع العراقي بعد سقوط النظام البائد هي ظاهرة التهجير والنزوح

الجبري والتي صار ضحيتها الاف  العراقيين و سواء كان التهجير مناطقيا او دوليا   فلم تكن ديموغرافيا محافظة من محافظات العراق ذات مكون معين مختلف عن ديموغرافيا محافظة اخرى فكل محافظة كانت ذات تنوع قومي ومذهبي وديني حيث كان السلم الاجتماعي هو المحرك الاساسي للحياة في هذا المجتمع وكانت الوحدة الوطنية والانتماء الوطني هو القوة التي يواجه بها العراقيين عدوهم الخارجي فقوة البلد تستمد من قوة لحمة ابناءه وهذا ما اثار مخاوف الراغبين بالسيطرة على العراق لذا لجأوا لمشروع التهجير والتقسيم

تجسدت تلك النية بأحداث قضاء  سنجار والتي شهدت بالفترة الاخيرة احداث مروعة ابرزها سيطرة داعش على القضاء وقيامه بأرتكاب مجازر بحق ابناء القضاء لاسيما العمليات الموجهة ضد الايزيديين والتركمان .

اضافة للاحداث التي تزامنت مع عمليات تحرير القضاء من قبل قوات البيشمركة والتي استهدفت القومية التركمانية  والعرب حيث قتل العديد من تلك القومية وهجر البعض الاخر واحرقت دورهم واعتقل العديد من ابناءهم على يد قوات البيشمركة كل  تلك الاحداث تؤكد سعي الاكرد مع الولايات المتحدة الامريكية لتغيير ديموغرافيا القضاء بتصفيته من التركمان  ايذانا لتمكين الكرد منتطبيق المادة 140 من الدستور العراقي والتي تسمح لاقليم كردستان بالانفصال بعدما يتحقق مسعاهم لجعل سنجار محافظة كردية

 

اسباب تحرير قضاء سنجار على يد البيشمركة

اسباب اقتصادية وامنية وسياسية دفعت الكرد للتحرك وتحرير قضاء سنجار من سيطرة داعش الارهابي فقضاء سنجار الغني بثرواته الاقتصادية والذي يعد ثروة لا يمكن التفريط بها من قبل حكومة الاقليم والتي ستضمن للاقليم الغنى والسيطرة الاقتصادية

ولا يخفى عن الجميع عمليات التحرير التي  توجت العديد من الاراضي العراقية على يد قوات الحشد الشعبي والتي لا زالت تتقدم بأتجاه المناطق الغربية  والشمالية الغربية  التي اخضعها التنظيم لسيطرته

ان ذلك التقدم الانتصاري اثار مخاوف الكرد من وصول قوات الحشد الشعبي للقضاء وسيطرة العرب عليه فيكون بمثابة خسارة اقتصادية وسيادية بالنسبة للكرد

اضافة الى التخلخل الامني والوضع المتوتر الذي يشهدة الاقليم منذ شهر تشرين الاول اكتوبر الى اليوم والذي قد يرخي بظلاله على هز ثقة الشارع الكردي برئاسته البارزانية

لذا ومحاولة من الحزب الديمقراطي في كردستان لتوجيه انظار الشعب الكردي نحو انتصار سنجار وتظليلا للمطالب الجماهير الكردية ارتأت مصلحة الكرد بالسعي لتحقيق انتصار يضمن اشادة الكرد برئاستهم خاصة وان الورقة الرابحة بالنسبة لجمع  توحيد رؤى الجمهور الكردي كانت  ورقة (القومية الكردية).

.