أستبيان ميداني : هل تعتقد أنَّ مُشارَكة الحشد الشعبيِّ في معارك التحرير جسَّدت المعاني الحقيقيّة للوحدة، وأجهضت مُخطـَّطات التقسيم؟

2017.05.11 - 8:29 - أخر تحديث : الخميس 11 مايو 2017 - 8:30 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أستبيان ميداني : هل تعتقد أنَّ مُشارَكة الحشد الشعبيِّ في معارك التحرير جسَّدت المعاني الحقيقيّة للوحدة، وأجهضت مُخطـَّطات التقسيم؟

كان لفتوى المرجعيّة الدينيّة العليا في النجف الأشرف التي أعلن عنها سماحة السيِّد عليِّ السيستانيّ (دام ظله)، والتي انبثق عنها الحشد الشعبيُّ الذي كان بمنزلة حائط صدٍّ لكلِّ المُتآمِرين على البلاد إذ يُعزى له الفضل الكبير في وحدة الصفِّ بين أبناء الوطن، وعدم تقسيم العراق؛ ولِمَا تركه الموضوع من صوت كبير على الشارع العراقيِّ أجرى المركز استطلاع ميداني للرأي حول السؤال المطروح، والذي شمل 4120 عينة وكانت النتائج كالآتي :

من خلال نتائج الاستطلاع يتبيَّن ما يلي:

1- هناك تفاؤل، ودعم كبير وصل إلى 92% من الرأي العامِّ لدور الحشد الشعبيِّ في تعضيد البنية الاجتماعيّة، إذ كان انتصارات الحشد والجيش، وتقدُّمه سبباً مُهمّاً في رفع الروح المعنويّة للشعب العراقيّ،
وقد أثبتت المعارك أنَّ الحشد الشعبيَّ يُؤدِّي دوراً كبيراً ومُتميِّزاً في تحقيق الانتصارات؛ لذا تـُصِرُّ المرجعيّة الدينيّة العليا، والقيادات السياسيّة في البلد على إشراكه في جميع العمليّات التي يخوضها الجيش والقوات الأمنيّة ضدَّ هذه العصابات في العمليات كافة.
2- إنَّ تنوُّع فصائل الحشد الشعبيِّ كان له عظيم الأثر في بلورة الحسِّ الوطنيِّ تجاهه من قِبَل الشعب؛ لذا يجزم أكثر المُراقِبين بأنَّ التقدُّم نحو كسب المعارك بالضدِّ من داعش، وتحرير المناطق المحتلة بات أسهل بفضل استعداد الحشد لمُؤازَرة الجيش والقوات الأمنية، ودعم الشعب العراقيِّ بكلِّ شرائحه وطوائفه لهذا الحشد الذي أدخل الرعب في نفوس الإرهابيِّين، والقوى التي تقف وراءهم.

3- يعتقد 8% أنَّ الحشد لم يُجسِّد المعاني الحقيقيّة للوطنيّة.. هذا الاعتقاد يشوبه التوجُّس من مغبّة تحويل مُمارَسات فرديّة ذات منحى طائفيٍّ؛ ممّا يُضعِف الوحدة، ويفسح المجال للتدخـُّل الإقليميِّ، والدوليِّ لزيادة تشرذم الجهات المتصارعة مذهبيّاً كان أم طائفيّاً، أم قوميّاً.