أيُّهما أكثر تأثيراً في توعيه المُجتمَع من مخاطر فكر الإرهاب؟

2017.05.17 - 2:52 - أخر تحديث : الأربعاء 17 مايو 2017 - 2:55 مساءً
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
أيُّهما أكثر تأثيراً في توعيه المُجتمَع من مخاطر فكر الإرهاب؟

الإرهاب فكر ذو أبعاد خطيرة بسبب خاصّيّته في التطوُّر، والتلوُّن، والتغـيُّر. وأهمُّ سماته الغـُمُوض فيما يخصُّ تجلياته العمليّة، وما يعتريه من عنصر المُفاجَأة، وتباين سُبُل ترسيخه الضمنيّة غير المرئيّة، وغير الملموسة؛ لذا لابُدَّ من وسائل تـُوعِّي المُجتمَع، وتعمل على توضيح ركائز ذلك الفكر، وخطورته؛ ولأهمّـيّة الموضوع أجرى المركز استطلاعاً للرأي حول هذا الأمر

 

الاستنتاج:
من خلال قراءة النتائج أعلاه يتضح ما يلي:
1- أنَّ نسبة 41% تعتقد بأهمّـيّة الدور الذي يُؤدِّيه الإعلام (التلفاز) في توعية الأفراد حول خطر الفكر الإرهابيّ، وتجلياته الكامنة في بعض المظاهر الخادعة التي تحاول كسب العقول الفتـيّة، وتلقينها بطرق غير واضحة لترسيخ أهدافها الإرهابيّة فيهم، كما أنَّ العقليّة العربيّة هي عقلـيّة صوريّة-سمعيّة تتأثـَّر بقنوات النقل الإعلاميِّ بشكل يفوق غيرها من المُجتمَعات ذات العقليّة القرائيّة؛ لذا يقع على الإعلام الدور التوعويُّ الأهمُّ في مسألة التحذير من مخاطر الفكر الإرهابيِّ عبر عِدّة وسائل، وبرامج، وآليّات إعلاميّة مُنسَّقة ًالفكر المُعالِج، والأهداف التي يتوجَّه إلى تحقيقها الجماهير كافة.

2- جاءت نسبة 32% لدور الفنِّ في حشد الجُهُود لتوعية المُجتمَع من مغبّة اتباع براثن الفكر الإرهابيّ؛ إذ إنـَّه وعبر الزمن كان للفنِّ تأثير، وكلمة في المُجتمَعات التي تتذوَّق الفنَّ بمُختلِف أنواعه؛ باعتباره رسالة سلام، ويتمكـَّن من الوُصُول إلى أفراد المُجتمَع بسُهُولة أكبر، وتأثير أعمق عبر أدواته المُؤثـِّرة، والمُنظـَّمة.
3- فيما يعتقد 15% أنَّ الكـُتـُب تهدف إلى نشر الوعي والثقافة الداعمة للعقل العراقيِّ لتنويره بما يلزم حول الفكر الإرهابي، وأشكاله، وخطورته، لكنها مُقارَنة مع النِسبتين الأُوليين تـُعَدُّ نسبة قليلة، ومُؤسِفة حول دور الثقافة التوعويّ، ورُبّما يُعزى ذلك إلى نوعيّة المُجتمَع الذي يمتاز بوجود نخبة مُعيَّنة تلجأ إلى القراءة في كسب ثقافتها؛ ومن ثم شريحة أو نخبة مُعيَّنة هي التي ستتثقف.
4- وجاءت النسبة الأقلّ 12% حول دور الصُحُف في نشر الوعي لفكر الإرهاب، إذ إنـَّه ورغم أهمّـيّة دور الصُحُف، وأقلام المُحرِّرين، والصحفـيِّين، ومقالاتهم التوعويّة إلا أنَّ دور الصحافة أمام توسُّع دور الإنترنت صارت لها أهمّـيّة كما كانت سابقاً.