لو كنت رئيسا للوزراء برأيك ما أهم الخطوات التي تتخذها لإصلاح البلد ؟

2018.01.16 - 11:56 - أخر تحديث : الثلاثاء 16 يناير 2018 - 11:56 صباحًا
ارسال
لا تعليقات
قراءة
شــارك
لو كنت رئيسا للوزراء برأيك ما أهم الخطوات التي تتخذها لإصلاح البلد ؟

ركّز الدستور العراقي الدائم لعام 2005 على منح الصلاحيات الواسعة لرئيس الوزراء العراقي في ظل حكم برلماني وكما جاء في المادة (1) من الدستور، وبيد مجلس النواب على وفق احكام المادة (48) من الدستور، ولكون التجربة العراقية مرت بالعديد من التحديات وحروب الارهاب فقد فرضت على رئيس الوزراء العمل على ايجاد مخارج لتلك الازمات , ولهذا بادر المركز الى إجراء استبيانٍ للرأي خصيصا لمحافظة بغداد بلغت 3725 استمارة:

 

1- تظهر نتائج الاستطلاع أن ليس هناك خيار مفضل مجمع عليه غالبة الرأي العام بل أن النسب قد توزعت بشكل متقارب، الا أن النسبة الاعلى قد ذهبت لصالح خيار تطبيق القانون لمحاربة الفساد وبنسبة 33.4%، وبما أن السؤال هو تخيلي وافتراضي فأن المصوتين عندما افترضوا وجودهم في موقع رئيس الوزراء ارتبط هذا التخيل بشكل مباشر بمدى الصلاحيات التي سوف تصبح في متناول ايديهم، لذلك وبما أن ملف الفساد يعتبر من اكبر واعقد الملفات التي يعاني منها الفرد العراقي والتي تلقي بنتائجها السلبية على مجمل مظاهر الحياة المهنية والمعيشية ، فذهبت الآراء صوب ضرورة وضع حل لهذه المشكلة وهي ان يُطبق القانون ضد اي جهة تمارس الفساد من غير مراعاة المراكز او المناصب او الجهة السياسية. فالجميع متساوون امام القانون وهذا هو مبتغى العدالة الاجتماعية والسياسية في اية مجتمع متحضر.

2- جاءت في المرتبة الثانية رغبة المصوتين بالإستعانة بخبراء أجانب في أدارة شؤون الدولة وبنسبة 24.6%، حيث أن التقدم الملحوظ في نظام ادارة الدول الغربية والتطور الفائق في مختلف مرافقها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، يجعل من الطبيعي الايمان بقدرة كوادرها العلمية في ايجاد حلول لجملة الازمات التي تعتلي الواقع الحالي للدولة العراقية، لاسيما أن هذا الخيار لمصوتين يعكس خيبة الظن التي تعتلي نفوسهم جراء ما قدمته الكوادر العراقية خلال السنوات المنصرمة، لذلك فإنهم لا يجدوا ضير ان تقوم الحكومة بالاستعانة بكادر اجنبي بعيد عن اي انتماءات طائفية او قومية او مراعيا لمصلحة حزبية معينة، من رسم سياسات عامة ناجعة وذو فائدة مرجوة، والاستفادة من التقدم الحاصل في طرق التنمية الدولية للموارد الاقتصادية والبشرية. وهو ما يحتاج اليه العراق في الوقت الحاضر.

3-  ومن وجهة نظر أخرى نجد إن 21.6% من عينة الاستطلاع في بغداد تجد أن تغيير النظام البرلماني إلى رئاسي قد يفضي إلى تغييرات ايجابية، وتقبع تحت ميول هذه العينة هو رغبتها في وحدة القرار وسرعة اتخاذه عندما يكون مناطاً بجهة واحدة وهذا لا يعني تفرد السلطة بل من تمركزها وتوزيع الصلاحيات الاخرى وفق نظام يحقق المساواة والعدالة المجتمعية. إلا أن هذا ليس بالأمر الهين فهو يحتاج إلى تعديل دستوري والذي بدوره يحتاج الى اعادة صياغة ثم طرحها على الشعب ليحظى بالمشروعية والمقبولية الشعبية.

وكانت الإجابات عن هذا السؤال بالنسبة لخصائص المُستبانين كالآتي:
بالنسبة للجنس

بالنسبة للفئات العمرية:


بالنسبة للتحصيل الدراسي :

وكانت اجابات المستبينين على هذا السؤال وفق نتائج جميع المحافظات ضمن استبيان ميداني ورقي شمل 11805 مستبين كالتالي :