هل غير خطاب المرجعية المعادلات السیاسیة بالعراق؟ وأين وصل مشروع الكتلة الأكبر؟


 

أكد رئيس ائتلاف القانون، ان مشروع الكتلة الاكبر يشق طريقه بوضوح وقوة، مبينا ان جميع من يؤمن بتشكيل تحالف الاغلبية مدعو للمشاركة، کما توقع حنين القدو ان يتم المصادقة على نتائج الانتخابات في بداية الشهر المقبل، واشار الى امكانية تشكيل الحكومة منتصف نفس الشهر، ومن جهته قال تحالف سائرون، ان “خطاب المرجعية الدينية العليا الاخير غير المعادلات السياسية”.

وذكر المكتب الإعلامي رئيس ائتلاف دولة القانون ونائب رئيس الجمهورية إن نوري المالكي استقبل بمكتبه وفدا سياسيا يضم النواب الفائزين عن محافظة الانبار برئاسة محمد الحلبوسي، حيث جرى خلال اللقاء تدارس مستجدات الإوضاع السياسية والأمنية في البلاد، فضلا عن مناقشة مرحلة ما بعد عملية العد والفرز اليدوي ومصادقة نتائج الانتخابات .

وأضاف البيان أن المالكي، أكد على وحدة الكلمة والصف، موضحا ان مشروع الكتلة الاكبر يشق طريقه بوضوح وقوة وجميع من يؤمن بتشكيل تحالف الاغلبية مدعوون للمشاركة.

کما توقع الأمين لعام لتجمع الشبك الديمقراطي النائب السابق حنين القدو، ان يتم المصادقة على نتائج الانتخابات في بداية الشهر المقبل، فيما اشار الى امكانية تشكيل الحكومة منتصف نفس الشهر.

وقال القدو إن “إجراءات العد والفرز اليدوي لصناديق الاقتراع المشكوك فيها تسير بوتيرة متصاعدة”، مبيناً أن “المصادقة على النتائج النهائية قد تكون في بداية شهر اب المقبل نتيجة للأزمة السياسية وتصاعد الاحتجاجات الشعبية والحاجة لتشكيل الحكومة بأسرع وقت”.

هذا ووصف الامين العام لحركة أهل الحق قيس الخزعلي، إن “استمرار المفوضية الحالية بإجراءاتها السلحفاتية فضلا عن زيادة عدد المحطات بمبررات واهية هو مخالفة لقرار المحكمة الاتحادية”، لافتا الى أنها “محاولة عمدية لعرقلة توصيات المرجعية الدينية بالاسراع في تشكيل الحكومة”.

بدوره أكد عضو تحالف سائرون، سعدون السعدي، مخطئ من يظن ان الحكومة العراقية تملك قرارها بالكامل فهناك تدخل اقليمي ودولي والصراع الايراني-الامريكي ينعكس سلباً على العراق.

وأضاف ان “هذا الصراع والتدخلات جعلت القرار العراقي شبه متلاش”، مبينا ان “معظم الكتل السياسية لديها ارتباط بدول خارجية وتعتمد على تمويلها في برامجها السياسية”، مشيرا الى ان “خطاب المرجعية الدينية العليا الاخير غير المعادلات السياسية”.

ومن جهته جدد رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، دعوته للاطراف السياسية الكردستانية الى وضع خلافاتها جانبا، فيما شدد على ضرورة التوجه الى بغداد بـ”موقف موحد” إنه “من الطبيعي وجود خلافات بين الأحزاب الكردستانية داخل اقليم كردستان.

الی ذلك رجح قيادي في تيار الحكمة، الاثنين، ان يكون تشكيل الكتلة الاكبر من ثلثي اعضاء مجلس النواب، معتبرا ان “النصف زائد واحد” سيشكل اغلبية هشة ولن ينجح بتشريع القوانين المهمة، فيما اشار الى ان الكتلة الاكبر ستكون من ثلاثة قوى من القوى الشيعية الخمسة يضاف اليها بعض القوى السنية والكردية.

بصعید آخر قرر مجلس القضاة المنتدبين بمفوضية الانتخابات، زيادة جديدة في عدد الصناديق التي تخضع للعد والفرز اليدوي في جانب الكرخ من العاصمة بغداد وأنه تقرر زيادة عدد صناديق الكرخ الى 4200 صندوقاً بعد إكمال العد والفرز لـ 1400 صندوق بنسبة مطابقة ‎%‎100.

وأضاف أن “تبرير الزيادة جاء بعبارة (سقط سهوا) ليكون بذلك عد وفرز محطات الكرخ (كليا وليس جزئياً) كما ورد في قرار المحكمة الاتحادية”.