Facebook Twitter Google whatsapp youtube

تفاعلي مع القوات الامنية المشتركة يتسم بـ

تعد عملية تحرير الموصل من أهم العمليات العسكرية في تأريخ العراق الحديث، والتي ترسل رسائل سلام وتماسك اجتماعي مهمة الى كل العالم، وعليه فقد كان من الضروري معرفة كيفية التفاعل الذي يجري بين سكان الموصل والقوات العراقية
 

تفاعلي مع القوات الامنية المشتركة يتسم بـ

1- افتقاد للشعور بالامان
2- القلق الحذر
3- الامان
4- امتنع عن الاجابة
 

نتائج الاستبانة :

1- 83.8 % يؤكدون على اختيار (الامان)
2- 10.7 % ؤكدون على اختيار (القلق الحذر)
3- 4.6 % يؤكدون على اختيار (افتقاد للشعور بالامان)
4- 0.9 % امتنعوا عن الاجابة
 

 

التحليل :
يبدو أن الصورة التي رسخها الجيش العراقي في أذهان الموصليين هي صورة تتسم بالإخاء ولا شك ان هناك تعاضدا ً مجتمعيا تجاوز كل الفروقات الدينية او الطائفية او خرافات التسييس الديني، لتنصهر في بودقة التلاحم الميداني لحظات تأريخية سيسجلها التأريخ لتثري بها سجله ُ الانساني المدقع.

ع ّبر 83.8 % من العينة عن شعورهم بالأمان والطمأنينة في علاقتهم التفاعلية مع القوات الأمنية المشتركة وهذا له دلالات عميقة تدحض كل السرديات التي حاولت أن تجعل من صورة تحرير الموصل صورة مشوهة. اذ مراجعة سريعة لما قدمه افراد القوات الامنية المشتركة لأهالي الموصل ومنهج تعامل تم توثيقه شفهيا وسمعيا وصوريا جعل الفضاء العام يتشبع بشعاع الانسانية الذي عكسته سلوكيات افراد الجيش العراقي الذين أصبحوا منقذين ومسعفين ومداوين وباعثين للأمل. مما عكس صورة مشرقة لبداية عهد جديد لمجتمع عراقي متماسك انسانيا.
في حين أبدى 10.7 % من المستطلعة آراؤهم أنهم اتبعوا القلق الحذر مع افراد القوات الامنية، وهذا يبرره ما عانته هذه العينة من اضطهاد من قبل داعش وتخويف قمعي في حال تم التعاون مع افراد الجيش العراقي إذ ان عملية التحرير كانت اشبه بحلم بعيد لسكان الموصل. وما إن تم الاعلان عنها من قبل رئيس الوزراء العراقي في17/ 10/ 2016 حتى تعددت التوقعات والامنيات ولكن بقى هاجس ملاحقة داعش للمدنيين يملأ على مايبدو نفوس البعض مما شكل ازمات نفسية حادة تجعلهم حذرين او كما ابدى  4.6 % من العينات فقدان شعورهم بالأمان.