((داعش والتطرف))

تعد مشكلة التطرف من القضايا الرئيسيه التي يهتم بها الكثير من المجتمعات المعاصره ، فالفكر المتطرف شأنه شأن اي نسق معرفي . هي ظاهره اجتماعيه تتأثر وتؤثر في غيرها من الظواهر . مرتبطه الى حد كبير بالظروف التاريخيه والسياسيه والدينيه والاجتماعيه والاقتصاديه .
حيث ان التطرف قد يتحول من مجرد فكر الى سلوك الى سلوك ظاهري او عمل سياسي يلجأ الى استخدام العنف وسيله الى تحقيق المبادئ التي يؤمن بها . او اللجوء الى الارهاب النفسي او المادي او الفكري ضد كل م يقف عقبة امام تحقيق تللك المبادئ ..
وان هذا التطرف تمارسه تنظيم الدولة الإسلامية في الاساليب المتطرّفة كتعمّد استهداف المتطوعين في الجيش العراقي والشرطة العراقية، واستهداف أي فصيل يتعاون مع الحكومة العراقية على أي مستوى واتهامه بالعمالة والخيانة،
ووصلت الدوله الاسلاميه حدا من التطرف الى درجة ان منظمه القاعده تبرت منها .
واتهم العلماء السوريون التنظيم الإسلامي المتطرف بـ”الغلوّ لإطلاق الأحكام منفردا” في تكفير المسلمين، و”احتكار المنهج “. و”افتعال الخلافات ونقلها إلى جبهات القتال، ممّا يتسبب في بث الفتنة وشق الصف”. وحمّلت الهيئات الإسلامية داعش مسؤولية الاشتباك مع مقاتلي المعارضة “عمدا”، ومسؤوليته في هدر دماء السوريين، و”الاستهانة بذلك

وأضاف على لسان أحد أبرز المتشددين المتحمسين لداعش في بريطانيا واسمه أنجم تشودري أن الهدف من “قطع الرؤوس والتمثيل بالجثث واستعباد النساء والأطفال هو حسم المعركة بسرعة من خلال الرعب”.
ويرى علماء الدين والسياسين أن التنظيم استخدم التطرف إلى درجة شديدة صار نواة لتدميره هو ذاته.. حيث ان تطرف تنظيم الدوله الاسلاميه يحمل بذور هلاكه .

مركز الوطن .
الباحث الحمزه الخزرجي .